محمد نبي بن أحمد التويسركاني

244

لئالي الأخبار

الجنان ، وقال : من تمتّع في عمره مرّة فهو من أهل الجنّة . وقال : وإذا تكلّما كان كلامهما مع الاخر ذكرا وتسبيحا ، وإذا أخذا بالأيدي سقط من أصابعهما ذنوبهما فإذا قبّل أحدهما الاخر كتب اللّه له بكلّ قبلة حجّة وعمرة ، وإذا خليا يكتب لهما بكلّ لذّة وشهوة حسنة كالجبال الشّامخات ، وإذا قاما واغتسلا غفر اللّه لهما ، وما يمرّ الماء على شعرة من اشعار بدنهما إلا كتب اللّه له عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيّئات وضاعف له عشر درجات ثم قال : وللسّاعى بينهما أجرهما ؛ وفيه أيضا قال : درهم في المتعة أفضل عند اللّه من ألف درهم في سبيل اللّه . وقال عليه السّلام المتعة واللّه أفضل وبها انزل الكتاب وجرت السنة . وروى أن المؤمن لا يكمل حتّى يتمتّع وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام يستحب للرّجل أن يتزوج المتعة وما أحب للرجل منكم أن يخرج من الدّنيا حتى يتزوّج المتعة ولو مرّة . وقال بكر بن محمّد : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المتعة فقال عليه السّلام : انى لاكره للرّجل المسلم أن يخرج من الدّنيا وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول اللّه لم يقضها . وفي خبر آخر قال : لم يأتها وقال أبو بصير دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فقال لي يا ابا محمّد تمتعت منذ خرجت من أهلك قلت لا قال : ولم ؟ قلت ما معي من النفقّة يقصر عن ذلك قال : فأمرني بدينار ، وقال : أقسمت عليك ان صرت إلى منزلك حتّى تفعل ، وقال رجل من قريش : بعثت إليّ ابنة عمّ لي كان لها مال كثير قد عرفت كثرة من يخطبني من الرجال فلم ازوّجهم نفسي ، وما بعثت إليك رغبة في الرجال غير انّه بلغني انه أحلّها اللّه في كتابه وسنّنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سنّته فحرّمها زفر فأحببت أن أطيع اللّه فوق عرشه ، وأطيع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأعصى زفر فتزوّجنى متعة فقلت لها : حتى أدخل علي أبى جعفر ( ع ) فأستشيره قال : فدخلت عليه فخبرته فقال : افعل صلّى الله عليكما من زوج . وقال إسماعيل : قال لي أبو عبد الله عليه السّلام : تمتّعت منذ خرجت من أهلك قلت